

I want to say to our newspapers and television (HAVE A NICE DREAM)
The Video
وبدأت حالة الشغب التي كانت على مرأى ومسمع من قوات الأمن المصرية ومشاركة منها كما هو واضح بالمقطع حيث قام المارة بتحطيم السيارة وإشعال النار فيها وسحب الشاب منها وانهالوا بالضرب عليه حتى الموت.
ولانعلم حقا مامدى علم السلطات الليبية وأمين المكتب الشعبي في مصر بهذه الحادثة التي لم تعطيها وسائل الإعلام المصرية أي إهتمام بل حاولت أن تطمس معالمها ولوكان الضحية مصريا لطالعتنا الصحف المصرية بتحقيقات مطولة عن الحادث.
وفيما يبدو كأنه تجاهل إعلامي ليبي لهذا الحدث الذي يعد بوادر لحوادث من الممكن أن تحصل لاحقا . إذا تجاهلت الحكومة الحدث وستكون نتائجه عكسية على العمالة المصرية في ليبيا حيث لم يتردد الشباب الليبي على موقع اليوتيوب في إطلاق التهديدات بالثأر لما حصل إن لم تتخذ الحكومة الليبية إجراءتها بالخصوص ولا أستبعد أن تحدث اعمال شغب في المدة القادمة ..
وكان لزاما على قوات الأمن المصرية أن تتصرف تجاه الشاب بأخذ القصاص منه حسب قوانين دولتهم لا حسب قانون الغاب، أما أن يُقتل بسابق إصرار وبهذه الوحشية، فهذا ما لا يرضاه أي بشر لبشر، مهما تكن دياناته أو جنسيته. وبما إن هؤلاء الغوغاء لا يمثلون الشعب المصري الشقيق، لما نعرفه عنهم من حسن معاشرة وطيب أخلاق، تم إستحداث مدونة (ليبيون من أجل البحث عن العدالة)، على الرابط:
( إضغط هنا )
من أجل التعامل مع القضية بدون إثارة عنف أو كراهية في الشارع الليبي، إلى ذلك نتمنى التكاتف من أجل أن لا نفقد شابا ليبيا آخر ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.























